تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٨٢

الجزائر، وترك أماكنها إلى القبائل العربية المندفعة من الشرق، وبلغ عدد

المقاتلة

ألف (1)

من

هذه القبائل وغيرهم من شيوخ ونساء وصبيان بنحو تسعمائة

ـ إن ما عاناه الإباضية من منازعات وحروب داخلية بينهم وبين الفرق الإسلامية الأخرى، وما اتسم به الإباضية من انغلاق بعد فعولات المذهب المالكي، والحماس إلى درجة التعصب، كل هذا جعل المذهب الإباضي في العصور الإسلامية الأولى لا يجد الوقت للراحة ولا الاستقرار للنضج والتطوّر الكامل حيث كان عرضة للاضطهاد، ولذلك انشغل الإباضية عن الفتوح، إلى الوقوف موقف المتظلم والمدافع عن

النفس

(2)

(1) - أنظر، الميلي، مبارك بن محمد: تاريخ الجزائر في القديم والحديث، ص 202.

(T)

أنظر،، باجية، صالح: الإباضية بالجريد، ص

07

64