كتاب الوضع: مختصر في الأصول والفقه يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

فَصْلٌ [الوضوء لغةً وشرعا]

وَالْوُضُوءُ فِي اللُّغَةِ: النَّظَافَةُ وَالطَّهَارَةُ، قَالَ الشَّاعِرُ:

مَسَامِيحُ

(1) الْفِعَال ذَوُو أَنَاةٍ (2)

مراجيح واوجههم وضاء (4)

يَعْنِي نِظَافًا مِنَ النَّظَافَةِ.

وَالْوُضُوءُ فِي السَّرْع (5): فِعْلُ الْمَأْمُورِ بِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ)

(الْمَائِدَة، 06).

(1) مَسَامِيحُ: أَجوَادٌ. (2) الأَناةُ: الْحِلْمُ وَالْوَقَارُ

(3) مراجيح: حُلَمَاء.

(4) وَضَاءُ: جَمْعُ وَضيء، أَهْلُ الْحُسْنِ وَالنَّطَافَةِ.

(5) عَرَّفَهُ بَعْضُهُمْ بِأَنَّهُ تَطْهِيرُ أَعْضَاء مَخصُوصةٍ بِالْمَاء الْمُطلَق لِتُنفَّفَ وَتَحْسُنَ، وَيُرْفَعَ عَنْهَا حكْمُ الْحَدَثِ لِتُسْبَاحَ بِهَا الْعِبَادَةُ الْمَمْنُوعَةُ قَبْلُ وَالْمَاءُ الْمُطْلَقُ: هُوَ الْبَاقِي عَلَى أَوْصَافِ

خلقتِه.