شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٠

150 15

شامل الاصل والفرع

ذلك ليس طلباً قلت الطلب تارة يكون بذكر أوصاف العبد من فقره وحاجته وتارة بذكر أوصاف السيد من وحدانيته والثناء عليه، قال أمية بن أبي

الصلت في مدح عبد الله بن جدعان:

ا أذكر حاجتي أم قد كفاني حباؤك ان شيمتك الحباء

كفاه من تعرضك الثناء

اذا أثنى عليك المرء يوماً كفاه قال سفيان الثوري هذا مخلوق حين نسب الى الكرم اكتفى بالثناء

شماله

فكيف بالخالق و الله أعلم. و كان ما اذا صلى ينفلت عن يمينه وعن و قال ابن مسعود: رأيته ع كثيرا ينصرف عن يساره، قال أنس: اكثر ما رأيته نظام ينصرف عن يمينه و به نأخذ وينصرف من يساره الى اليمين ان دعا مشرقا وان دعا مستقبلا أو مغر با انصرف من يمينه الى اليمين، وقد كان يستغفر الله ويتوب اليه في اليوم والليلة اكثر من سبعين مرة رواه أبو هريرة، وظاهره انه يطلب المغفرة ويعزم على التوبة. ويحتمل انه ما يقول هذا اللفظ بعينه ويرجح هذا ما روى مجاهد عن ابن عمر انه سمع النبي الله يقول: «استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه، في المجلس قبل أن يقوم مائة مرة، وروى نافع عن ابن عمر: انا كنا لنعد لرسول الله في المجلس (رب اغفر لى وتب علي انك أنت التواب الغفور» مائة مرة، ولفظ اكثر من سبعين مرة في حديث أبي هريرة مبالغة أو أراد نفس العدد ولفظ أكثر مبهم فيمكن تفسير حديثه ببلوغ المائة كما في حديث غيره، وعن الزهري عن أبي هريرة: (أني لاستغفر الله في اليوم مائة مرة، رواه معمر عن الزهري لكن خالف أصحاب الزهري، وروى أبو سلمة: «اني لاستغفر الله وأتوب اليه كل يوم مائة مرة) وعن عطاء عن أبي هريرة ان رسول الله الا الله جمع الناس فقال (يا أيها الناس توبوا الى الله فاني أتوب اليه في اليوم مائة مرة» وعن شداد بن أوس عنه لا د سيد الاستغفار أن تقول