الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٩باب في القنوت
159
الآية الى هنا كلام البخاري ومسلم فترى ذلك منسوخا بالآية، وعن البراء: كان لا يقنت في الصبح والمغرب. رواه مسلم والترمذي ورواه أبو داود ولم يذكر المغرب وعلى كل حال فاما أن يكون ذلك منسوخا بالآية أو مخصوصاً بتلك الايام المذكورة بل نسخ عقبها أيضا وروى أبو داود عن ابن عباس. قنت لعل شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة اذا قال «سمع الله لمن حمده، من حمده، من الركعة الأخيره يدعو على أحياء من سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه، وعن أنس: بعث النبي عل سبعين رجلا يقال لهم القراء فعرض لهم حيان من سليم رعل وذكوان عند بئر يقال له بئر معونة فقتلوهم فدعا عليهم النبيء ما شهراً في صلاة الغداة وذلك بدء القنوت - وقيل الارجلين لم يقتلوهما، وقيل هم سبعون وقيل أربعون، وقيل ثلاثون وما كنا نقنت، قال عبدالعزيز بن صهيب فسأل رجل أنسا: أبعد الركوع أو عند فراغ القراءة قال: بل عند فراع القراءة،
1
و في رواية قنت شهراً بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب وفي رواية قنت شهراً بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول عصية عصت الله ورسوله، وفي رواية بعث على سرية يقال لهم القراء فأصيبوا فما رأيت رسول الله علما وجد على شيء أي حزن ما وجد عليهم أي وجد وجد على شيء وجده عليهم فما مصدرية قنت شهراً في صلاة الفجر هذه رواية البخاري ومسلم وللبخاري: كان القنوت في المغرب و الفجر وفي رواية أبي داود والنسائي: قنت في صلاة الصبح بعد الركوع وفي أخري قنت شهراً ثم تركه و في أخرى للنسائي: قنت شهراً يلعن رعلا وذكوان ولحيان، قال بعض العلماء: الصواب أنه القنت وترك وكان تركه للقنوت أكثر من مله وأنه إنما قنت عند النوازل للدعاء للقوم و للدعاء على آخرين ثم تركه لما قدم من دعا لهم وخلصوا من الاسر وأسلم من دعا عليهم فجاءوا تائبين وكان قنوته