الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ١١٩الاذعان بسهولة لما لم يقتنعوا به. ولذلك فان الدولة الشيعية لم تلح كثيرا في القضاء التام على المذهب الابضي حفاظا على قواها التي تريد ان توجهها الى التوسع والفتوحات الخارجية: (القضاء على قوة عبد الرحمان الثالث بالاندلس وفتح مصر والشام). بل نراها احيانا تصانع الإباضية البربر وتسلك معهم سياسة الحلم والمداراة وتتخذ مجادليهم عونا لها لمناظرة المخالفين من معتزلة واصلية خاصة ورغم ذلك فان الدولة الشيعية بالمغرب الاسلامي تعرضت لمحاولتين خطيرتين من اباضية الجريد كادا يقضيان عليها
i
107 - -
١١٩ / ٢٩٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.