الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ٢٦المجريد واستمر الاباضية بالجريد قوة مخيفة حتى اثناء الدولة الصنهاجية التي سددت لهم أقصى الضربات وذلك بتخريبها لقلعة (بني درجين) بنقطة سنة (410 هـ / 1048 م). ورغم ذلك فقد بقي المذهب الاباضي قائما في فتور وفي تراجع الى ان صفي في عهد الدولة الموحدية (القرن 6 هـ) وخاصة بما بذله الداعية والعالم الصوفي ابو علي السني النفط من سكن بالجريد من البربر:
من سكن الجريد من البربر
من الصعب تحديد قبيلة معينة في مكان معين لها استقرار دائم نهائي بالشمال الأفريقي قبل الفتح الاسلامي وحتي في العصور الاسلامية الاولى وذلك لان القبانا كانت تنتقل وتتداخل وتسكن القبيلة الواحد مقسمة في اجزاء مختلفة من المغرب الاسلامي (انظر الخريطة ص 190 و 194). وانما تسمى المناطق باسم القبائل التي غلب عليها الاستقرار بها
واغلب سكان الجريد البربر يرجعون الى قبيلة نفزاوة (1) المراجعة الى مادغس الابتر والتي تشمل: ولهاصة، غساسة، زهيلة، سوماتة (2) ورسيف، مرنيزة، زاتيمة، وركول (3) مرئيسه، وردغروس، وردين
(1 تاريخ البربر لابن خلدون ج 1 ص 107، 108 و 109 نشر ديسلان (2) صحراء سوماطة (ما بين الحامة ونفطة: الدرجيني كتاب الطبقات ج 1 ورقة 116 (3) وحنين بن وريغول مقدم بني (درجين (ممن يفد على المنصور بن بلكين بن زيري الصنهاجي (لعله نسبة الى وركول). الدرجيني: كتاب الطبقات ج 1 ورقة 168
-14 -