الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ٦الامامان المغربيان واصحابهم ومحبوب بن المرحيل وهاشم بن عبد الله الخراساني وموسى بن أبي جابر وبشير بن المنذر ومنير بن المنير وهشام بن المهاجر وعبد الله بن أبي قيس وسعيد بن المبشر وعلي بن عزره وسليمان ابن عثمان وعبد المقتدر بن حكم ومحمد بن هاشم وهاشم بن غيلان وموسى ابن علي وسعيد بن محرز والوضاح بن عقبة ومحمد بن محبوب. . وفي المتاخرين قطب الائمة محمد بن يوسف أطفيش صاحب التاليفات المتعددة من علماء الجزائر وكالامام عزان ابن قيس وسعيد ابن خلفان الخليل وصالح ابن علي الحارثي والشيخ عبد الله حميد السالمي من علماء عمان وله تأليف متعددة والامام محمد بن عبد الله الخليلي، ولو راجعت (1) الموسوعة التي يستخرجها المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية لرايت تراجم العلماء متعددين كما في كتاب الاعلام للزركلي. وهنالك موضوع احببت المتطرق اليه وتوضيحه وهو اطلاق لفظ الخوارج على الاباضية اهل الحق والاستقامة من الدعايات المغرضة التي نشات عن التعصب السياسي اولا ثم المذهبي ثانيا لما ظهر غلاة المذاهب وقد خلطوا بين الاباضية والازارقة والصفرية والنجدية فالاباضية اهل الحق لم يجمعهم جامع بالصفرية والازارقة ومن نحا نحوهم الا انكار التحكيم بين علي ومعاوية وهو راي علي قبل الضغط عليه بقبول التحكيم ولما كان مخالفونا لا يتورعون ولا يكلفون انفسهم مؤونة البحث عن الحق ليقفوا عنده خلطوا بين الاباضية اهل الحق المذين لا يستبيحون مالا ولا قطرة من دم موحد وبين من استحلوا الدماء بالمعصية الكبيرة حتى قتلوا الاطفال تبعا لآبائهم مع ان الفرق كبير جدا كالفرق بين المستحل والمحرم فماذا بعد الحق الا الضلال
ذراريهم
ولقد وقع في هذه الورطة جماعة من المؤرخين بعضهم يحب السب والشتم وبعضهم يتسامح في النقل ذلك لان لفظ الخوارج اصبح علما يطلق على الصفرية والازارقة الذين يستحلون اموال اهل المقبلة ودماءهم وسبي فمن هنا لم يرض الأباضية بهذا اللقب وتسميتهم بأهل الاستقامة استحقاقا لما انفردوا به من اشياء لم تكن مع غيرهم من سائر المذاهب كانتخاب الامامة تحت مشورة العلماء واهل الحل والعقد كما كان في عهد الصحابة رضي الله عنهم وكاقامة الحدود والجهاد في سبيل الله والامر بالمعروف والنهي عن
الموضوع يختص بمنطقة معينة. كما هو عنوان البحث