الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ٦٧اعتمادا كبيرا على فقهاء المشرق الاباضية ويعتمدون في التفسير على كتاب التفسير: لهود بن محكم الهواري وهو (في سفرين كبيرين) (1). كما يعتمدون كتابا في (شرح الجهالات لابي عمار وكتاب (حل بن واصف) (2) واجوبة الايمة: عبد الوهاب وابنه افلح وابنه محمد بن افلح) سفر تام). وقد تمكن الاباضية بمنطقة الجريد من الفقه حتى اصبح من بينهم مؤلفون منهم: ابو يوسف بن ابراهيم السدراتي وله كتاب العدل والانصاف (3). وأبو المربيع سليمان بن يخلف له (في الكلام مجلدان) (4) كما دون في الفقه دفترين (5)
وابو خزر بن يعلا بن زلتاف الموسياني الحامي الذي الف في علم الكلام. واحمد بن سعيد الدرجيني (له كتاب الطبقات). وحرر بعض المسائل في الفقه جمعها بعده ابو طاهـ الجيطالي (6). وله ديوان في الفرائض واجوبة صاغها شعرا (7)
ويتفق اباضية المغرب الاسلامي على تأليف يشتركون فيه ينفرد كل عالم منهم بميدان اختصاصه ويوكلون قضية العزابة الى لجنة من ثمانية مشائخ ويوكلون مراجعة التاليف كله الى لجنة عليا متركبة من ثلاثة من كبار العلماء وهي طريقة موسوعية مبكرة منظمة (8)
البرادي: الجواهر ص 220
(2) الدرجيني: الطبقات ج 2 ورقة 503 (3) الدرجيني: الطبقات ج 2 ورقة 509 (4) البرادي: الجواهر ص 220
(5) کشف الغمة ص 386
(6) دائرة المعارف الاسلامية ط - 1965 (مادة الدرجيني) (7) الشماخي: السير ص 460 و 461
(8) راجع مثلا الدرجيني: الطبقات ج 2 ورقة 474.
- 55 - -