الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ٧١من الطبيعي ان لا نجد الحرام عند غيرهم حلالا عندهم وذلك نظرا
لتشددهم. وقد يكون العكس هو الصحيح (1).
ففي نطاق العبادات وما يتصل بها عندهم:
ففي الصيام: من اصبح جنبا اصبح مفطرا (اذا كان عمدا كان
عليه القضاء والكفارة).
وفي الصـ لاة:
- صلاة الجمعة حرام لعدم وجود الامام العادل (الآن
ولا تجب).
الصلاة بدون البسملة قبل الفاتحة باطلة (كالاحناف).
القهقهة في الصلاة تبطل الوضوء ايضا (كالاحناف). الاذان بدون اربع تكبيرات حرام
ومما يميزون به في هذا النطاق: ان كل ركعة سرية في الصلاة يكتفى فيها بالفاتحة. والافضل افراد لباس خاص بالصلاة (هذه العادة من القرن الخامس الهجري (وهي مازالت متبعة الى الآن ببني مزاب،) تبريا من نجاسة قد تعلق بالثوب) (2)
هل يحرم بالزنا حلال؟ مالك لا يحرم بالزنا حلالا. والاباضية يخالفونه فعندهم: من زنى بامراة فلا يجوز له الزواج بها.
(علي الشابي: محاضرات بالجامعة التونسية) في الفرق الاسلامية) 1968
(2) ابو نوح سعيد بن يخلف المزاتي: لم يلبس الثياب المعدة للصلاة الى غيرها قط. بل اذا قضى الصلاة طواها واوعاها في الخرج: الدرجيني: الطبقات ج 2 ورقة 387
-59 -