الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ٨٥الشافعي يقول وهو امامنا اللعب بالشطرنج غير حرام
وابو حنيفة قال وهو مصدق
في كل ما يروى من الاحكام شرب المعتقة السلافة جايز فاشرب على نغم من الانغام والشيخ احمد للمطلقة التي تؤتي طلاقا عند كل غلام
فاطا مراكبها وارشف ثغرها
والشيخ مالك للواط محلل
فاشرب ولط وازن وقامر واحتجج
تنجو من التبعات والأنام وهم الشيوخ دعائم الاسلام
في كل مسالة بقول امام (1)
واجازوا الاكل والشرب والجماع نهارا في رمضان في الحضر دون السفر خلافا لما امر الله به. واسقطوا الزكاة في مال اليتيم والله اوجب فرضها على جميع العباد وخطاوا جبريل الامين بقولهم غلط الامين فازالها عن (حيدرة) (2) واعتقدوا الخروج من النار. وان اهل الكبائر لا يخلدون في النار. وانهم يخرجون من النار ويدخلون الجنة. وقد قالت اليهود ذلك من قبل: (قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة. فقال: قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من
كسب سيئة واحاطت به خطيئة فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون)
وحكم الله لا يبدل ولا يغير في جميع خلقه. وقد اجمع جميع مخالفينا على الخروج من النار الا (الزيدية) و (المعتزلة). وكذلك اجمع مخالفونا: على انهم يرون ربهم يوم القيامة سوى الزيدية والمعتزلة والشيعة. والله يقول: (لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار). ثم انهم يتولون القاتل
(1) لعله قول بعض المجان مثل ما قال ابو نواس: فالله ما قال ويل لمن سكر او هذه الابيات من وضع اباضي متعصب (2) يقصد غلاة الشيعة (الغرابية)
وانما قال ويل للمصلين
-73 -