الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ١٢المقدمة
(ط)
كتب التاريخ العام التي تناولت تلك الفترة أيضاً بالدراسة
•
وزاد من صعوبات البحث تباين وجهات النظر واختلاف الآراء حول نشأة ومذهب ومبادئ الإباضية بطريقة جوهرية، حيث كان لكل رأى وجهة نظر مؤلفاته و أسانيده، التي تطلبت مزيداً من الوقت لدراستها دراسة وافية، ونقدها النقد السليم البناء القائم على الأسانيد والإثباتات في سبيل الوصول للحقيقة.
وقد اعتمد البحث - في هذه الرسالة - على المصادر الأصلية، واستخلاص المادة العلمية التي توضح جوانب الدراسة وذلك في ضوء المناقشة والتحليل
والمقارنة.
والمصادر التي أفاد منها البحث كثيرة ومتعددة منها المخطوط، ومنها المطبوع، ومن أهمها ما يلى:
من المصادر المخطوطة نجد مخطوطة «كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة» لسرحان بن سعيد الأزكوى عاش فى القرن (12 هـ / 18 م)، وهو مخطوط بمكتبة معالى السيد محمد بن أحمد. بن سعود البوسعيدي برقم 571. وهذا المخطوط أورد أخباراً هامة عن الإباضية، فتناول نشأة الإباضية وسير أئمة الظهور» وغير ذلك من أخبار هامة ونادرة عن الإباضية.
ويعتبر
هذا المخطوط من أهم مصادر الإباضية، وقد استفاد البحث كثيراً من الأخبار والمعلومات التي أوردها صاحب هذا المخطوط والتي كانت لها أهمية خاصة في هذا البحث، خصوصاً عند الحديث عن بداية نشأة الإباضية، وعند دراسة الأسس والمبادئ التي قامت عليها الإباضية كفرقة مستقلة فيما بعد فضلاً عن نشاطها في القرنين الثالث والرابع للهجرة.