الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

الفصل الثالث

(1.9)

ولاشك أن الميراث الفكرى الإباضي يدل دلالة مهمة على النظرة الإباضية

الحضارية، وثقتهم في سلامة فكرهم واعتدال آرائهم، وأنهم يستمدون فكرهم من

المنابع الفكرية الإسلامية (1) نفسها وهى

:

والفقهاء

القرآن الكريم، والسنة النبوية العطرة، وآراء العديد من العلماء والساسة الذين أثروا الفكر الإباضى بعلومهم المختلفة والتي تناولت شتى المجالات الفقهية والفكرية والسياسية والاجتماعية

أهمها:

وقد اشتهر العديد من هؤلاء العلماء والفقهاء وذاع صيتهم لأسباب مختلفة

أ - الشهرة: وهي السمعة والشهرة والمعرفة الواسعة التي عرفت بمؤسسى الفكر الإباضي وهم الذين وردت أسماؤهم في كافة المصادر خصوصاً المصادر

الإباضية.

ب الاتفاق: اتفاق المصادر الإباضية على فقهاء وعلماء معلومين لدى الجميع بأهمية آرائهم وأفكارهم وتأثيرهم على الفكر الإباضي.

جـ - الجهد: وهو الجهد الذي بذله علماء وفقهاء الإباضية سواء لتأسيس الفكر الإباضي أم لتطويره أم لتنظيم الحركة الإباضية أي تسجيل جهد واضح يحقق

لصاحبه الشهرة بين الناس.

وهناك الكثير من العلماء والفقهاء ممن أثروا الفكر الإباضي، تضمهم الحلقات

الأربع التالية:

(2) انظر الملحق رقم (4) عن مؤتمر الفقه الإسلامي في عمان.