الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١٤

المقدمة

(ل)

إباضية عمان بعد عزل الإمام الصلت إلى سقوط الدولة الإباضية الثانية في عمان على أيدى الجيوش العباسية في القرن الثالث الهجرى (280 هـ / 893 م).

وقد أفاد هذا الكتاب الرسالة في جوانب مهمة خصوصاً في نشأة الإباضية، وأفكار وآراء علماء الإباضية بعد افتراقهم سنة 280 هـ (القرن الثالث الهجرى) وظهور فرقتين، تختلفان فى الرأى وهما فرقة أو حزب «نزوى» وفرقة أو حزب «الرستاق».

واعتمد البحث أيضاً على كتاب نشأة الحركة الإباضية» للدكتور عوض خليفات (الأردن (1978). ويتناول هذا المرجع الأصول التاريخية للإباضية وطور كتمان الدعوة وبداياتها، وقد شرحها وبينها بدراسة مستخلصه بين فيها الخطوات التي اتبعها رواد الإباضية في سبيل المحافظة على دعوتهم وتطورها في مرحلة الكتمان والتخفى وراء التقية الدينية والإجراءات المشددة حتى لا يفضح أمرهم. واستفاد البحث من هذا الكتاب في توضيح ودراسة الأصول التاريخية لفرقة الإباضية، والمجالس التي كانوا يعقدونها أثناء فترة كتمان الدعوة.

وقد اقتضى معالجة ودراسة موضوع «الإباضية في الخليج العربي خلال القرنين الثالث والرابع الهجريين» تقسيم الدراسة إلى مقدمة، وأربعة فصول وخاتمه وثبت لأهم المصادر.

وقد تناولت المقدمة أهمية، الموضوع وسبب اختياره، والمنهج الذي اتبع في دراسته، مع توضيح لأهم المصادر التي أفاد منها البحث.

أما الفصل الأول: وعنوانه: عوامل انتشار المذهب الإباضي في الخليج

العربي».