الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ١٥المقدمة
(م)
تضمن ثلاثة عناصر رئيسة هي:
أ - التوطئة وتناول فيها الباحث التعريف بجغرافية الخليج العربي، وتوضيح أهمية منطقة الخليج العربي في الدولة الإسلامية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. ب نشأة فرقة الإباضية في البصرة - حاضرة الخليج العربي». وتتناول بدايات ظهور الفكر الإباضي في البصرة بعد الفتنة الكبرى، وظهور الحركات المناوثة للدولة الأموية، و التي انبثقت منها الحركة الإباضية، مع تبيين حقيقة تسمية أتباع جابر بن زيد بالإباضية. ويتناول سير رواد الإباضية، وبخاصة جابر بن زيد المؤسس الحقيقى للفقه الإباضي، إضافة إلى لسان الإباضية عبد الله بن إباض.
جـ - تجاوب أهل الخليج العربي مع مبادئ الإباضية».
ويتناول بالدراسة والتحليل أهم العوامل والدوافع التي حملت أهل الخليج العربي على التجاوب مع مبادئ الإباضية، وتنوعت هذه العوامل والدوافع، فمنها ما كان يخص طبيعة أهل الخليج أنفسهم، ومنها ماكان يخص الحركة الإباضية نفسها سواء فكر، وفقه ومبادئ تلك الحركة أم ما كان يتجلى من صفات وذكاء ودهاء رواد الإباضية.
الفصل الثاني: وعنوانه: «قيام الإمامة الإباضية في الخليج العربي،
ونشاطها خلال القرنين الثالث والرابع الهجريين».
وقد اشتمل هذا الفصل على ثلاثة عناصر رئيسة هي:
ا - «مقدمات الكيان السياسي عند الإباضية».
يبين المبادئ والأسس التي استند إليها رواد الإباضية في بناء دعوتهم،