الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

الفصل الرابع

(194)

والسبب في ذلك يرجع إلى أن التجار العمانيين وغيرهم من تجار المسلمين كانوا يركزون نشاطهم فى الموانى البحرية فقط وكان توغلهم في داخل البلاد بقدر محدود، ولم يكن هذا التوغل توغلاً عميقاً إذ إن التجارة الداخلية كانت في أيدى الصينيين أنفسهم، ولهذا لم يتوغل الإسلام داخل الصين وبقى محدوداً في المراكز والمدن التجارية المتناثرة على ساحل بحر الصين وعلى سواحل بعض الأنهار لمسافة لا تزيد عن مسيرة ستة أو سبعة أيام.