الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

الخاتمة

(219)

الخاتمة

لقد كان لفرقة الإباضية دور مهم في الخليج العربي إبان القرنين الثالث والرابع الهجريين، وهذا الدور لم يحظ بعناية تذكر من قبل الباحثين في حقل التاريخ الإسلامي، فرأى الباحث أن يضطلع بمهمة إماطة اللثام عن الدور الفعال لهذه الفرقة، ولاسيما أنه لا يزال لها وجود قوى في منطقة عمان التي احتضنت فكر الإباضية، كما أن هناك العديد من النواحي التي تتعلق بإباضية الخليج العربي، لايزال الجدل حولها قائماً ولم تحظ بدراسة كافية لحسم هذا الجدل والتوصل إلى نتائج مرضية.

وقد شهدت حركة الإباضية خلال القرنين الثالث والرابع الهجريين أحداثاً وتطورات زاد من أهميتها وجود ارتباط عضوي واضح بين سكان الخليج العربي والإباضية تدعمت فيه أواصر الصلة بين سكان الخليج العربي

والإباضية

ولما كان الموضوع من الأهمية بمكان، فقد رأى الباحث أن تأتى الدراسة في أربعة فصول، عالجت القضايا الرئيسة فيه.

واقتضت طبيعة البحث أن ينتهج صاحبه أسلوب الدراسة والاستقصاء

مع التحليل والمقارنة لكل جزئيات الموضوع. واستظهار مصادره.

تناول الفصل الأول عوامل انتشار المذهب الإباضي في منطقة الخليج العربي وتطلب هذا الحديث عن جغرافية الخليج العربي وأهميته بالنسبة للدولة الإسلامية من النواحى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية كما حوى