الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦الخاتمة
(220)
الفصل نبذة عن نشأة فرقة الإباضية في البصرة، حاضرة الخليج العربي آنذاك، حيث كان مهد الفكر الإباضي، بعد صراع على ومعاوية، ثم انطلق منها إلى أطراف العالم الإسلامي، وبخاصة الخليج العربي حيث تجاوب أهله مع مبادئ الفكر الإباضي.
وفي الفصل الثاني تعرض الباحث إلى مقدمات الكيان السياسي للإباضية في الخليج العربي وانتقال قيادة الإباضية في الخليج العربي من البصرة إلى عمان حيث قامت إمامة الظهور الإباضية هناك.
ثم عرض الباحث لازدهار «إمامة الظهور في عمان، واضمحلالها بعد ازمة الحكم الإباضي.
وجاء الفصل الثالث ليوضح أثر الإباضية فى حياة أهل الخليج العربي الفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية. حيث تم إبراز جوانب الفكر الإباضي المعتدلة التي تدل على التزامهم بالنهج الإسلامي، كما أبرز الفصل السلوك السوى للإباضية، وتأثيره على أهالى الخليج العربي، هذا السلوك الذي جاء وفقاً للقيم الإسلامية، إضافة إلى تأثر أهل الخليج العربي بالفقه
الإباضي.
ومن ثم اختتمت الرسالة بالفصل الأخير الذى تناول العلاقات الخارجية لإباضية الخليج العربي مع الدولة العباسية، وشرق آسيا، والصين، ومصر وشمال وشرق أفريقيا، وقد تنوعت هذه العلاقات بين علاقات سياسية واقتصادية وثقافية وفكرية، واجتماعية، بالإضافة إلى توضيح الدور المهم