الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨الخاتمة
(222)
من دعوتهم وهو أن تنقل دعوتهم من دور الكتمان إلى دور الظهور.
4 - أن عمان باعتبارها مقر إمامة الظهور في الخليج العربي قد أصبحت حجر الزاوية في البناء السياسي والثقافي للكيان الإباضي وكذلك مركزاً للدعوة الإباضية وانتشارها خارج الخليج العربي حيث سارت العلاقات الخارجية للإباضية في الخليج العربي مع جيرانهم سواء في مصر وشرق وشمال أفريقيا وشرق أسيا، سارت هذه
العلاقات في القرنيين الثالث والرابع الهجريين في خط متوازن مع نشاط «إمامة الظهور الإباضية في عمان
•
فيجدر بالباحث أن يلفت أنظار الدارسين إلى أهمية التعمق في دراسة
الإباضية من النواحى الفكرية، وبحث بعض النقاط التي لا يزال الجدل حولها
قائماً، بعض العادات والسلوكيات التي ينفرد بها أصحاب هذا المذهب.
فضلاً
عن ضرورة التعرف على الأسباب الحقيقية التي كانت وراء بقاء
هذا المذهب - إلى اليوم - فى منطقة الخليج العربي، على الرغم من
اضمحلاله في بعض البلدان التي دخلها
وأخيراً فإن دور تجار الإباضية في نشر الدين الإسلامي الحنيف في
قارتي آسيا وأفريقيا يحتاج للكثير من التوضيح.
ولعلني من خلال هذه الدراسة أكون قد وفقت إلى ما كنت أسعى إليه
بهذا البحث، والتوصل إلى نتائج مرضية.
والله نعم الموفق ونعم النصير.