الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧الخاتمة
(221)
لتجار وملاحى الإباضية في نشر الدين الإسلامى واللغة العربية في كثير من البلدان التي أرتحلوا إليها.
وربما تسنى للباحث من خلال الدراسة أن يبرز كثيراً من الجوانب التي شابها الغموض والتي لم تكن - قبل هذا البحث - إلا شذرات متناثرة في ثنايا كتب العقيدة والتاريخ التي عرضت للإباضية.
كما ألقى البحث مزيداً من الضوء على بعض النواحي السياسية والاجتماعية والفكرية لأصحاب هذا المذهب، ودورهم في منطقة الخليج العربي
فضلاً
عن
ذلك الدور - الذي ظهر لنا جلياً من خلال البحث - في نشر
الإسلام واللغة العربية.
واهم النتائج التي توصل إليها البحث ما يلى:
1 - أن مصطلح الإباضية شاع فى القرن الثالث الهجري وقبل الإباضيون أنفسهم إسم أهل الاستقامة»، و «جماعة المسلمين» و «الشراة».
2 - أن مركز الدعوة الإباضية في الخليج العربي انتقل في الربع الأخير من القرن الثاني الهجرى من البصرة إلى عمان التي أصبحت على امتداد القرنين الثالث والرابع للهجرة مركز الدعوة الإباضية وقيادة
لوانها
3 - أن الدعوة الإباضية في الخليج العربي دخلت مع انتقالها إلى عمان في القرنين الثالث والرابع الهجريين انتقلت إلى دور «إمامة الظهور»، وهو الهدف الأسمى الذى كان يسعى إليه رواد الإباضية