الإباضية في الخليج العربي في القرنين الثالث والرابع الهجريين نايف عيد جابر السهيل [دارس عن الإباضية]

الإباضية في الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

ملحق رقم (4)

رؤية معاصرة للإباضية فى مؤتمر الفقه الإسلامي

المنعقد في سلطنة عمان في شهر مارس 1988 م

(254)

(1)

عقد مؤتمر للفقه الإسلامى بسلطنة عمان في شهر مارس سنة 1988 م، وكان الفقه الإباضى أحد محاوره الأساسية، وكان في مقدمة كبار الحضور كافة المسئولين عن الأزهر، شيخه ووکيله ورئيس جامعته، ومفتى مصر وأمين مجمع البحوث الإسلامية، وبعض وزراء الأوقاف السابقين، وعدداً أساتذة من الشريعة والأصول، ومن السعودية شارك رئيس مجمع الفقه الإسلامي، ومن الأردن وزير الأوقاف (2)، والمفتى وعميد كلية الشريعة والدكتور مصطفى الزرقا (3). ومفتي سوريا، وممثلوا كليات الشريعة في الجامعات الخليجية، وعدد من فقهاء الإباضية فى تونس والجزائر وعمان، وعدد من أساتذة الجامعات العربية والإسلامية (4)

•

وقد تم تقديم خمسة أبحاث تتعلق بالمذهب الإباضي من بين أربعة عشر بحثا عرضت على المؤتمر، إلا أن محاور البحث الأخرى كانت متصلة بالموضوع بصورة غير

مباشرة.

(1) إن أحد الأسباب الرئيسية لعقد هذا المؤتمر هو: أن بعض الشباب السعودي توجه إلى فضيلة الشيخ / عبد العزيز بن باز (رئيس الإفتاء بالمملكة العربية السعودية) وسألوه، هل تجوز الصلاة خلف أتباع المذهب الإباضى / فرد فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز: إن الإباضية فرقة ضالة لا تجوز الصلاة وراء أتباعها!! انظر: جريدة الأهرام المصرية، العدد الصادر بتاريخ 1988/ 4/26 م.

(2) على يحيى معمر، مؤلف كتاب الإباضية في مركب التاريخ.

(3) يطلق عليه الفقهاء، شيخ فقهاء الشام المعاصرين.

(4) راجع قائمة المشاركين في مؤتمر الفقه الإسلامي سلطنة عمان مارس 1988 م