الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠ملحق رقم (4)
(264)
ويتضح من ذلك كله أن الإباضية خرجوا مع من خرج على التحكيم ولكنهم ابتعدوا عن التطرف الذي سار فكر الخوارج ونشاطهم، ومن ثم كانت الرؤيا المعاصرة نحوهم تميل إلى انصافهم مع عدم تغيير حقيقة وضعهم التاريخي، واعتبارهم نموذجاً للفكر الإسلامي للتحرر من التطرف ومواكبة متطلبات المجتمع الإسلامي وهو الأمر الذي اتسم به الإباضية فعلاً وعملاً حتى الوقت الحاضر.
٢٨٠ / ٣٠٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.