الإباضية في الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٩٢الفصل الثاني
(76)
قل للإمام الذي ترجى فضائله ابن الكرام وابن السادة النجب
وابن الجحاجحة الشم الذين هم كانوا سناها وكانوا سادة العرب
أمست سقطرى من الإسلام مقفرة بعد الشرائع والفرقان والكتب (1 وأعد الإمام الصلت بن مالك قوات برية وبحرية كبيرة فكانت لديه القوات التي سبق اعدادها على عهد أسلافه من الأئمة وكذلك السفن التي أعدها سلفة المهنا بن جيفر وكانت جملة المراكب الحربية التي أعدها الإمام الصلت لاسترداد سقطرى من الحبشة نحو مائة مركب هذا فضلاً عن القوات البرية التى ولى عليها قائدين من خيرة قادة عمان وهما محمد بن عشيرة وسعيد بن شملال وزود القادة بتعليمات امتداد للتعليمات التي كان الخلفاء الراشدون يزودون بها قادة الجيوش عند خروجهم للغزو ويؤكدون فيها الالتزام بآداب الجهاد في الإسلام حتى يكون الجهاد في سبيل الله والدفاع عن الأرض والوطن (2)
تعد
واستطاعت القوات الإباضية البرية والبحرية تنفيذ تعليمات الإمام الصلت ابن مالك بدقة واستطاعت استرداد جزيرة سقطرى وأقاموا بها حامية تؤمن أرض تلك الجزيرة وثبتت قواعد الشريعة على مبانيها وارتفع صوت عمان على
ربوعها (3).
(1) سالم بن حمود السيابي، المرجع السابق ج 2 ص 191.
(2) انظر الملحق رقم (2)
(3) سالم بن حمود السيابي، المرجع السابق ج 2 ص 194.