رسالة إلى الشيخة العالمة عائشة بنت مسعود بن سليمان العامرية السموألية عامر بن سليمان بن محمد الريامي أبو عثمان

رسالة إلى عائشة العامرية لعامر الريامي تحقيق؟

الجزء ١ · صفحة ١٥

تلقَّفْتُها عن عالِمٍ في روائِهَا.:.:. ومِنْ مُحْكَمِ التنزيل، والنصّ أنْجَبُ

ولستُ بِهَا أبغي رياءً ومفخرًا.:.:. ولا فَخْرَ إلا بالتُّقَى وهو منصبُ

ولكنني أرجو من الله رحمةً.:.:. بذلك في يومٍ يُكَبْكَبُ مُذْنِبُ

لعَلَّ إلهَ العرشِ يغفر زلَّتي.:.:. ويرحمني، واللهُ مُعْطٍ وموهِبُ

لأنّي ارتكبتُ الموبقاتِ جَرَاءةً.:.:. وجرَّرْتُ ذيلاً بالبطالة أسْحَبُ

أطعتُ الْهَوَى حتى هَوى بِي مِنَ الْهَوَا.:.:. سكرتُ به، والسُّكْرُ بالعقل يلعَبُ

فما فقتُ إلا والشَّبابُ تصَرَّمت.:.:. غضارته من ذاك، والرأسُ أشيَبُ

وصَلَّى على المُختارِ والآلِ بَعْدَه.:.:. إلهُ السَّما ما دام شرقٌ ومَغْرِبُ

ب- ألغازٌ شعريَّة وأجوبة نظميَّة في مسائل الميراث: وقد ضمَّنها كتابَه الْمُشَارَ إليه آنفًا في باب النوادر(1).

ج- مراسلات شعريَّة وأجوبة نَظْمِيَّة بينه وبين الشيخ عامر بن علي بن مسعود العبَّادي؛ منها قولُهُ في أوّلِ نَظْمٍ لَه:

أيا نَزْوَى سقاكِ اللهُ غيثًا.:.:. ليَحْيَى نَهْرُكِ الفيَّاضُ دارِسْ(2)

ومنها جوابٌ للشيخ العبَّادي نظمًا على لُغْزٍ في الميراث وجَّهه إليه الشيخ عامر ابن سليمان الريامي(3).

د- قصيدة رائية فيها لُغْزٌ في نَهْر بُهلا وقسمَة آبارهِ، مع قصائد أخرى في الألغاز والفرائض عامَّة: وهي ما تزال مَخطوطةً في 9 صفحات محفوظة بدار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة تَحْتَ رقم 3058، وأوّلُهَا:

عَجَائبُ هذا الدَّهر شتَّى جَمَّةٌ.:.:. يَحْتار ذو الأبصار فيها والبَصَر

وآخرُها:

يا أيُّها الراجون منه شفاعةً.:.:. صلُّوا عليه وسَلِّموا تسليما(4)

(1) انظر مثلاً ص 107 - 111.

(2) العبَّادي: ديوان أنوار الأسرار 184.

(3) العبادي: مصدر سابق ص 309 - 312.

(4) وزارة التراث: فهرس المخطوطات مج2/الأدب 125.

ولم أتمكن من الإطلاع عليه، ولعلَّ فيه شيئاً من الألغاز التي سبقت الإشارة إليها.

١٥ / ٥١