رسالة إلى الشيخة العالمة عائشة بنت مسعود بن سليمان العامرية السموألية عامر بن سليمان بن محمد الريامي أبو عثمان

رسالة إلى عائشة العامرية لعامر الريامي تحقيق؟

الجزء ١ · صفحة ١٦

ه- قصيدة في مدح الشيخ مُحْسِن بن زهران بن مُحمَّد العبري (و:1220هـ - ت:1290هـ) أمِيرِ العَبْرِيِّينَ ببلد الْحَمْراء في زمانِهِ، أشار إليها الشيخُ إبراهيم بن سعيد العبري في «تَبْصِرَةِ الْمُعْتَبِرِينَ» ولَمْ يُورِدْ شيئًا منها(1).

و- قصيدة بائية في تأريخ نسخ كتاب «إحياء علوم الدين»:

كتَبَها في آخِرِ الإحياء لَمَّا فَرَغَ من نسخه، وبدأها بتاريخ النسخ، ثُمَّ الثناء على الكتاب ومؤلّفه، ثُمَّ عرَّج على مدح أحد أمراء بني ريام بتنوف، مع وَصْفِ دارِهِ وبلادِهِ، وخَتَمَها بأبياتٍ في ذِكْر الوطن والحنين إليه، وكان تاريْخُهَا سنة 1244هـ، يقول في أوّلِهَا:

تَمَّ يومَ الْخَمِيس نَسْخُ الكتابِ.:.:. شَهْرَ شعبانَ حُكْ(2) بِسمْطِ الحسابِ

ومَضَتْ عام دمرغ(3) سلكها مِنْ.:.:. هجرةِ المصطفى النبي الأوَّابِ

كلَّ حِينٍ صلاةُ ربِّي عليه.:.:. ما هَمَا الوَدْقُ مِن خلال السحابِ(4)

وقد نَقَلْتُ أبياتًا منها فيما سبق.

7) بعض الجوابات والأقضِيَة الفقهيَّة؛ منها:

أ- تصحيحُه لِمَسْألةٍ أجابَ عنها العلامةُ الْمُحَقّق سعيد بن خلفان الخليلي جوابًا مُطوَّلاً، ثُمَّ علَّق عليها الشيخُ سعيد بن عامر بن سعيد الحبيشي(5)، ثُمَّ علَّق عليها الشيخُ الريامي بقوله: «قولُ العلماء حَقٌّ، وثبوتُه ألْيَق، كتَبَه أقلُّ الأنام عامر بن سليمان الريامي بيده». والمسألة مع جوابِهَا وتعليقاتِ العلماء عليها مُثْبَتَةٌ في «غاية الأوطار» للشيخ الفارسي(6).

(1) الشيخ العبري: تبصرة المعتبرين 51.

(2) علَّق على هامشها أيضًا بقوله: «أي سنة 1244هـ».

(3) علَّق عليها الشيخ الريامي بقوله: «أي ثمانية وعشرون ليلة خلت منه».

(4) قصيدة في تأريخ نسخ الإحياء، ملحقة في آخره (مخطوطة بيد الشيخ عامر).

(5) سبقت ترجمته.

(6) الفارسي: غاية الأوطار (مخ) ص 251 - 255.

١٦ / ٥١