رسالة إلى الشيخة العالمة عائشة بنت مسعود بن سليمان العامرية السموألية عامر بن سليمان بن محمد الريامي أبو عثمان

رسالة إلى عائشة العامرية لعامر الريامي تحقيق؟

الجزء ١ · صفحة ٢٥

1. وَرَدَ في «دليل أعلام عُمان» أنَّها نشأَتْ ببلدة «القَرْيَتَيْنِ» مِن أعمال إزكي في داخلية عُمان(1).

2. ذكر الشيخ عامرُ بن سليمان الريامي في مقدمة رسالته ما نصُّه: «ومِن خَطٍّ كَتَبْتُه للشيخة العالِمَة بنت مسعود بن سليمان بن سرحة بن حرمل العامرية السموألية»(2) فَنَسَبَها إلى سَمَائل.

3. عِنْد تَتَبُّعِ الأعلام البارزين من أجدادها نَجِدُ أنَّهم يُنْسَبون إلى إزكي، ويُنَصُّ في تراجم بعضهم بنسبته إلى «القريتين»(3).

وعلى هذا يُمْكِنُ القول إنَّ موطنها الأصلي هو بلدة القريتين بإزكي - الذي هو موطن أجدادها - ثُمَّ انتقلتْ منه بعد ذلك لسببٍ من الأسباب إلى سَمَائل فاستقرَّتْ بِهَا ونُسِبتْ إليها.

- حَيَاتُهَا العِلميَّة:

نشأت الشيخة العامريَّة في بيت علم وفضلٍ، بين أبٍ وعَمٍّ فقهاء أعلام، فلا رَيْبَ أنَّها استفادتْ منهم ونَهَلتْ من مَعينهم، وكان لَهُم أثرٌ في تكوينها العلمي.

ومع أنَّ المصادر سكَتَتْ عن ذكر شيوخها وكيف كانت مسيرتُهَا العلميَّة إلا أنَّها أشارت إلى نبوغها واشتهارها بسعة العلم والمعرفة حتى كانت مقصد أهل الفضل(4)، ولاشَكَّ أن الأوصاف التي نَعَتَها بِهَا الشيخُ الريامي في رسالته كافيةً للتدليل على صحة ذلك، إذ لا يُتَصَوَّر أن تكون مُجَرَّد مبالغاتٍ لا حقيقةَ لَهَا في أرض الواقع.

- آثارُها:

لَمْ يُذكر أنَّها اشتغلَتْ بالتأليف، وكُلُّ ما أشارت إليه الْمَصادر مِن آثارها:

(1) مجموعة مؤلفين: دليل أعلام عُمان 111.

(2) انظر مقدِّمة الرسالة المثبتة فيما يلي.

(3) انظر: مبحث «الأعلام البارزون من آبائها وأجدادها» الآتي.

(4) انظر – مجموعة مؤلفين: دليل أعلام عُمان 111. - الشقصية: السيرة الزكيَّة 83.

٢٥ / ٥١