رسالة إلى الشيخة العالمة عائشة بنت مسعود بن سليمان العامرية السموألية عامر بن سليمان بن محمد الريامي أبو عثمان

رسالة إلى عائشة العامرية لعامر الريامي تحقيق؟

الجزء ١ · صفحة ٣٣

صورة لإحدى صفحات المخطوطة التي تتضمن النسخة (أ) ويظهر في وسطها اسمُ الناسخ - وهو صاحب الرسالة - مع قصيدةٍ لَه في تأريخ نسخ الكتاب.

- - - -

صورة لإحدى صفحات المخطوطة التي تتضمن النسخة (أ)

وهي تالية للصفحة السابقة، وبِهَا تَمَام القصيدة المشار إليها

ويظهر في آخرها بداية التمهيد الذي كتبه الشيخ الريامي لرسالته إلى الشيخة العامريَّة.

- - - -

صورة من الصفحة الأولى من النسخة (أ) وهي أوَّل الرسالة.

- - - -

صورة الصفحة الأخيرة من مخطوطة كتاب «الصراط المستقيم» وهي بخط الشيخ عامر الريامي، ويظهر فيها نسبه كاملاَ مع تأريخ النسخ، وخاتمة من إنشائه

نََصُّ الرِّسَالَة

[قالَ الشيخ عامر بن سليمان بن مُحَمَّد الريَامي الإزكوي في مقدِّمة رسالته:](1)

ومِنْ خَطٍّ كَتَبْتُه للشيخةِ العالِمَة بنت مسعود بن سليمان بن سَرْحَة بن حَرْمَلَ العامريَّة السموأليَّة(2) / أذْكُرُ لَهَا انتقالي عن الوَطَن(3) إلى تَنُوفَ(4)، بعهد أهل الغَرْبِ من أرض نَجْدٍ(5)،

(1) هذه العبارة زيادةٌ مِنّي غير موجودةٍ في النسختين.

(2) في الأصل: السمولية.

(3) يعني إزكي.

(4) تنوف: مِن أجمل مدن المنطقة الداخلية بعُمان، تقع على سفح الجبل الأخضر، وتتبع ولاية نزوى حاليًا.

(5) يشير إلى الوهَّابية، وكان أول زحفٍ لَهُم على عُمان سنة 1214هـ، أو 1222هـ كما في بعض المصادر، وعلى رأسهم مطلق بن محمد المطيري، وهو عاملٌ مِن قِبل سعود بن عبدالعزيز الوهَّابي أمير الدرعية، يقول الشيخ السالمي: «كان قدومه على عُمان عذابًا واصبًا وبلاءً وبيلاً، … ذكر الشيخ ناصر بن أبي نبهان أنه كان قد استحلَّ دماء المسلمين وشرَّكهم، ودعا الناس إلى مذهبه، قال: ومن لَمْ يدخل في مذهبه قَتَله وسبى نساءَه وذراريه وغنَمَ أمواله.

وذكر غيرُه أنه عامَلَ أهل القبلة بمعاملة أهل الشرك، فضرب عليهم الجزية وأخذ منهم الخراج، وتردَّد على عُمان ثلاث سنين يسير عنها ويرجع إليها، وأعدَّ لَهُ السلطانُ سعيد بن سلطان الرجالَ للقتال فما أغنوا شيئًا، وجاء لَهُ بالعَجَم والعرب فهزمهم بإزكي، وصار إلى مطرح ودخلها ونَهَبَهَا، وأدّى إليه السلطانُ الخراجَ ليدافعه عن البلاد حين لَمْ تُغْنِ الرجالُ شيئًا، وذلك لاختلاف كلمتهم فيما بينهم بزعمهم الباطل أن هذا غافري وهذا هناوي، واتخذ تُوَام – وهي البريمي – معقلاً، وبقيتْ فيها عُمّالُ أهل نجد حتى أزالَهُمُ اللهُ على يد الإمام عزان بن قيس - رضي الله عنه -»» ا. هـ. التحفة 2/ 206 - 207.

٣٣ / ٥١