كتاب مختصر العدل والإنصاف أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب مختصر العدل والإنصاف

الجزء ١ · صفحة ١٣

13

117

ونحو الأسود من المشتقات، يدل على صفة مخصوصة وذات مبهمة لا مخصوصة، ويشتق اسم الفاعل لمن ثبت له الفعل مطلقا، سواء قام به كقائم أو لم يقم، كخالق ومتكلم وقاتل، خلافا لقوم، والا لزم قدم العالم، والتسلسل لأن الخلق بمعنى المخلوق

* تنبي

الكلام صفة توجب عدم الخرس، وكلام الله صفة ذات له، ومعناه ليس بأخرس، وفعل له وهو كتبه المنزلة، وكذا قوله وأمره ونهيه، خلافا لقوم، وكلام البشر تقطيع الصوت أو حروف.

المعرب: واقع في القرآن خلافا لقوم، لمنع الصرف نحو ابراهيم للعجمة، وضمير (إنا انزلناه (للسورة، وقوله أأعجمى أى لا يفهم.

فصل

يشترط في دلالة الحرف على معناه ذكر متعلقه، وهذا معنى لا يستقل بالمفهومية، والواو المطلق الجمع، لامعية ولا ترتيب، وإنما للحصر

i