إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ١٩| بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء، وجعلهم هداة الأمة إلا من
صد عنهم من الأشقياء.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عليه الصلاة والسلام سيد الأولياء وخاتمة الرسل وصفوة الأنقياء؛ صلى الله عليه وآله وصحبه وأتباعه السادة الأصفياء ما تليت آثار الهداة جهابذة العلم وأرشدت بها الأغبيا.
أما
ا بعد: فهذه رسالة أشبه بنجمة الفجر في سماء العلم تلأ لا، إذ تعرب عن الإمام العظيم أبى الشعثاء وأتباعه من الأمة، إذ هم النقاة الأوفياء. حررتها ا نبر اسا يضيء سناؤه حوالك الجهل، ويبرهن عن السلف الصالح وأعمالهم وما. خلفوه: ه بعدهم تراثا صالحاً لمن شاء اقتفاء آثار هم. ومن حيث إن الإمام أبا الشعثاء رحمه الله ورضى عنه هو أول قدوة صالحة وأصدق عامل الله نبدأ
به إن شاء الله
D
قال الإمام المؤرخ العلامة شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي في كتابه (معجم البلدان، في الجزء الثاني المطبوع في بيروت سنة 1375 هـ - 1956 م قال في مادة الحرقان و الحرقة بالضم ثم الفتح والقاف ناحية بعمان، والصحيح أن هذا غلط، فإن الحاء هنا في الحقيقة جيم والراء بعدها هي في الأصل واو، والقاف آخرها هو الأصل فاء. والمعنى هي الخوف.
وهذا اسم يشمل ما كان من ديار العوامر تغريباً إلى نزوى وأزكى، وإلى الحمراء وبهلى ثم إلى جبل الكور فى الغرب، كما حققناه في العنوان.