ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٤٢[7]
(وقال من البحر الكامل)
1 - كرَ التراقُبُ فَاقْذني بسلاحي
-1
ودعى المزاح فلستُ خِدْنَ مِزاح
2 - أَفَمِنْ حَمَالِكِ قَدْ ظَنَنْتِ بأنني أدع الجهادَ لِمُقْلَتَيْنِ مِلاح " ومُرَجُلٍ مُتَعَشكلٍ ومُقبل متهلل وعوارض كفاح))
- وغضاضة وبضاضَةٍ وصَبَاحَة
وَمَلاحَةٍ وَرَزَائة ورج
(4)
هذه القصيدة موجودة كاملة في جميع النسخ ما عدا (ز) حيث سقطت الأبيات العشرون الأولى لفقدان بعض الأوراق منها .. (1): (التراقب مصدر تراقب، وهي صيغة تفيد الإشتراك بين اثنين، وراقب أي حرس ولاحظ ورقب الشيء: انتظره، قال تعالى:
و لم ترقب (قولي) (المعجم الوسيط). (والترقب: الانتظار) (لسان العرب).
- (بسلاحي): هكذا وردت في (ب، ج) وهو الأرجح، وفي بقية النسخ (بسلاح).
- (خِدْن): الخِدْنُ والخدين: الصديق أو الصاحب المحدث، والمخادنة المصاحبة (لسان العرب).
(2): (أدع): وردت في (أ): (أدعو) وهو خطأ إملائي.
(ملاح) وردت في (ب): (ملاحي) وهو خطأ.
): (مُرحل): هو الشعر المسرح، والترحل والترحيل: تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه. (لسان العرب).
- (متعشكل): وردت في (أ): (متعنكل) وهو تصحيف والمتعثكل أي يشبه العثكال وهو العِذْقُ من أعذاق النخل الذي يكون فيه الرطب، وتعشكل العذق أي كثرت شماريخه، وشماريخ العثكال: أغصانه وأحدها شمراخ، قال امرؤ القيس:
.... أثيث كقنو النخلة (المتعثكل أي أن شعر هذه المرأة كعذق النخلة المتعثكل. (لسان العرب). - (متهلل): أي مشرق، جاء في اللسان: (تهلل وجهه فرحاً: أشرق، واستهل وتهلل وجهه استنار وظهرت عليه أمارات السرور). (عوارض): العوارض الثنايا، سميت عوارض لأنها في عرض الفم، قال الأعشى:
غراء فرعاء مصقول عوارضها
وعارضة الإنسان: صفحتا خديه. (لسان العرب).
تمشي الهوينا كما يمشي الوحي الوَحِلُ
- (كأقاح): جمع أقحوان، وهو نبت زهره أصفر أو أبيض، ورقه مؤلّل كأسنان المنشار، ومنه البابونج. وكر في الأدب العربي
تشبيه الأسنان بالأبيض المؤلل. منه، ويجمع على (أقاح وأقاحي)، قال البحتري:
كأنما يَبْسُمُ عن لولو منضد أو بَرد أو أقاح. (المعجم الوسيط).
(4): (غضاضة: الغضاضة الطراوة والنضارة، والغضة من النساء الرقيقة الجلد الظاهرة الدم والغضاضة: النعومة) (لسان العرب).
- (بضاضة): كثرة اللحم تارة في نصاعة، أو هي الرقة والنعومة في الجلد. والبضاضة: رقة اللون وصفاؤه الذي يؤثر فيه أدنى
شيء. (لسان العرب).
-174 -