ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

99 - وإِنْ أَظْهَرَ الذِّمِّيُّ (نُكْرًا) فَأَطْفِهِ وإن يسير بالنَّكْر فَاحْلُمْ عَنِ الفَرْدِ (1) 100 - وكف أذى المُؤذِينَ عَنْهُ فَإِنْ (بي) لَهُ بِيعَةً فَاعْمَدْ إِلى تِلْكَ بالهَد (2) 101 - وحُر نواصيه وقَلبْ شراكه وحزمه بالزنار واعلمه بالرد) 102 - ولا يُرْكَبَنْ فِي السَّرْجِ وَازْجُرْهُ عَنْ شِيرًا عيد وإماء مِنَ المُسلِم المَهْدِي (1)

(1): (النَّمِّي): هو المعاهد من أهل الكتاب الذي أعطي عهداً يأمن به على ماله وعرضه ودينه. (المعجم الوسيط). - (تكرا): هكذا وردت في (م) وهو الصواب، ودل عليه الشطر الثاني، وقد وردت في بقية النسخ (ذكراً) ولعله تصحيف.

- (فاحلم): ورد مكانها في (ب، و، ز، ط، ن): (فاحكم).

- (عن): وردت في (ز، ط) (على). وتوجد (عن) أيضاً في (ز). - (الفرد): وردت في (ج): (القرد) وهو تصحيف. (2): (عنه): سقطت هذه الكلمة من (و).

- (بنى) كتبت في (أ). هاز، م): (بنا) وهو خطأ في الرسم.

- (له): سقطت هذه الكلمة من النسخة (م).

- (بيعة): البيعة بكسر الباء كنيسة النصارى، وقيل كنيسة اليهود، والجمع بيع، قال تعالى: (وبيع وصلوات ومساجد) (الحج / 40). (لسان العرب). ا جاء في تفسير القرطبي لقوله تعالى: (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض الهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً) (الحج / (40) ما يلي: تضمنت هذه الآية المنع من هدم كنائس أهل الذمة وبيعهم وبيوت نيرانهم، ولا يتركون أن يحدثوا ما لم يكن ولا يزيدون في البنيان لاسعة ولا ارتفاعاً ومتى أحدثوا زيادة وجب نقضها، وينقض ما وحد في بلاد الحرب من البيع والكنائس، وإنما لم ينقض ما في بلاد الإسلام لأهل الذمة لأنها جرت بحرى بيوتهم وأموالهم التي عاهدوا عليها في الصيانة، ولا يجوز أن يمكنوا من الزيادة لأن في ذلك إظهاراً لأسباب الكفر) (الجامع لأحكام القرآن -

القرطي - ج 12 - ص 71،70).

(3): (وَحُن) وردت في (و) (وجزوا) و (الجن) القطع. (لسان العرب). (نواصيه): جمع ناصية وهي الشعر في مقدم الرأس. (لسان العرب).

- (وقلب): وردت في (و): (وقلت) وهو تصحيف.

- (وحزمه): وردت في (و): (وحرمه) وفي (ب) ج): (وحزمه) وكلاهما تصحيف. (بالزنار): الزنار ما يَشُدُّ به اليهودي أو النصراني وسطه. (لسان العرب).

- (واعلمه): وردت في (ب) ج) (واعليه) وفي (و): (واعمله) وهو تصحيف. - (بالترد): لعل المقصود بالتردي، وقد وردت في (أ) م) (بالنرد) وفي (ب، ج، و، ز، ط): (بالبرد).

(4): (السرج): وردت في (و) (ز): (السرح) وهو تصحيف.

- (شرا): وردت في (ز): (سوى) وهو أيضاً تصحيف.

- (عبيد): وردت في (و): (عبيداً) وهو خطأ نحوي لأنه مضاف إليه.

- (إماء): وردت في (أ، ب، ج، ز، ن): (إيماء) ولعل النساخ أرادوا إشباع كسرة الهمزة ليستقيم الوزن وفي (م): (أمان) وهو تصحيف. - (المهدي): وردت في (ب، ج، ز): (المهد) وهو خطأ.

-101 -