ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

-66

ويَحْكُونَ أَني لَمْ أَكُنْ مُنْوِياً لَهُمْ عطاء وذا كَذَّبٌ ومَنْ قَدْ تَوَجَّدا (1) 67 أليس إمامُ العَدْلِ قَدْ سارَ سِيرة فأوضَحَ فيها الرُّشْدَ والغَيُّ أَحْمَدا 68 - عفا وانتمى لِلْقَطْفِ وَاشْتَدَّ إِذْ رأى رؤوس العِدا قطفاً وأدمى وقيدا (2) 69 - وهَلْ عَزَّ دِينُ اللَّهِ إِلَّا بِمِصْدَعِ رؤوف عطوف يُحْضِبُ السَّيْفَ والمدى (3). وإن لم تَكُن فِيهِ الحَصالُ ولَمْ يَكُنْ يهاب ويُرجى كانَ نكساً وأَبْلدا (4) 71 - وما أنت عن رد الجوابات عاجز ولكن هذا القول يكفيكَ مُشْهدا (5) وإِيَّاكَ إِيَّاكَ الخديعة أن ترى لأهل الغوى والغَيِّ والبَغْي مسندا (1) لِنَفْسِكَ في الهَيْجا لِمَنْ جَارَ واعتدا)

-72

73

فما أنا راض أَنْ تَكُونَ مُحَدِّماً

(1): (أني): وردت في (أ): (عني).

(توحدا): وردت في (ب، ج): (تجودا).

(2): (للقطف): وردت في (ب، ج، ز، ط، (ن): للعطف). (قطفاً): وردت في (ب، ج، ز، و، ن): (قطعاً). (أدمى): وردت في (ط): (أوحى) وهو تصحيف.

: (3)

(قيدا): وردت في (ب، ج): (فندا).

: المصدع: الماضي لوجهه، والبليغ الجريء على الكلام. (لسان العرب) وليس هو المصدع الذي بمعنى

السيف لأنه قال بعد ذلك: يخضب السيف).

رؤوف عطوف): وردت في (ز): (عطوف رؤوف). (يخضب): وردت في (ن): (يخطب) وهو تصحيف.

(4): (تكن): وردت في (ب، ج، و): (يكن).

(5): (وما): سقطت هذه الكلمة من (و) لتاكل الورقة من الطرف. (الجوابات عاجز): ورد مكانها في (ب، ج): (الجواب بعاجز).

لغة

هي

تميم،

(عاجز): وردت في (زن): (عاجزاً)، والوجهان جائزان، فالرفع على اعتبار أن (ما) غير عاملة كما ه والنصب باعتبار (ما) عاملة عمل ليس و (عاجزاً) خبرها وإن كان معمول الخبر متقدم عليها فإنه جار و محرور لا يمنع من عمل (ما) عمل ليس. (أنظر) شرح ابن عقيل ج 1 ص 302 - 306).

(6): (الغوى): وردت في (طن): (الهوى). (7): (فما): سقطت هذه الكلمة من (و) لتاكل الورقة من الطرف.

(حشماً):: هكذا وردت في (هـ، أ، ز، م): وهو الأصح بمعنى مُبعداً، وفي بقية النسخ وردت: (بحشما).

(لمن): وردت في (ط): (كمن).

- YOT-