ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦(1)
فَيَوْماً بِنَزوى مُسْتَمِلا عساكرا
وبالسِّرِّ يَوْماً طالباً لِلْعساكر
- 9
(2)
10 - وَقَدْ يُزْعِجُ الحَشْحَاشَ مِنْ سِرِّ دَارِهِ طلاب المعالي والتماس المآثر (3)
11 - على أنه لا يُدْرِكُ المَحدَ والعُلا فَى لَمْ يَذُقْ طَعْمَ السُّرى وَالهَواحِرِ)
12 وَلَمْ تَلْفَح الغيرُ السَّمَائِمُ وَجْهَهُ و تَلْفَحُهُ) فِيها سَمُومُ العواص
(3)
(4)
13 - أَقُولُ وَقَدْ مَالَ الزَّمانُ بِصِرْفِهِ عَلَى فَلَمْ أَخْضَعْ لِصَرْف المقادِرِ 14 - وَزَارَتَنِي البَلْوى بأنواعِ شَفْيها فَما وَجَدَتْنِي سَاعَةً غَيْرَ صَابرِ (*)
(°)
15 - [لَئِنْ] سَخِرَتْ مِنْ الغُواةُ فَإِنَّها كذا دابها في الأنبياء الأخائر (1) 16 - فَأَي فاي نَي أَوْ إِمَامٍ مَضَى وَلَمْ يَنلُهُ أَذًى أَو لَمْ يَنَلْ مَقْتَ سَاحِرٍ
(1): (فيوماً): وردت في (ب، ج): (فَيَوْمٍ).
(نزوى): مدينة عريقة بداخلية عُمان، كانت عاصمة لعُمان في القديم، تبعد عن مسقط (180) كيلو متراً. (وبالسر): أرض السرّ هي منطقة الظاهرة المعروفة بعمان ومنها عبري والسليف وتنعم. (أنظر تحفة الأعيان ـ ج 1
ص 32).
(2): هذا البيت برقم (11) في (و).
(الحشحاش): جاء في اللسان: (الحشحشة: الحركة ودخول بعض القوم في بعض وحَشْحَشَتْهُ النار: أحرقته، والتحشحش: التحرك للنهوض) وفيه أيضاً: (والمحش: ما تحرك به النار من حديد، ومنه قيل للرجل الشجاع: مِحَشُ الكتيبة (ومن هنا يمكن فهم معنى الحشحاش بأنه الرجل الشجاع المتحرك.
(3): هذا البيت برقم (10) في (و).
(لا): ورد مكانها في (أ): (لَمْ).
(4): (تلفح): هكذا وردت في (هـ) أما في بقية النسخ فقد وردت (تسفع)، وهي الأرجح.
(العبر): ورد مكانها في (ج، و، ز، ط): (الغبراء). والعبر جمع غبراء.
(السمائم): جمع سموم. والسموم: الريح الحارة، أو حرّ النهار. (لسان العرب). (تلفحه): هكذا وردت في جميع النسخ أما في (هـ) فقد وردت (تلقحه) وهو تصحيف. (ه): (وزارتني): تحريك التاء بالفتح إنما هو للضرورة، والأصل فيها التسكين لأنها تاء التأنيث.
(شعبها): وردت في (ب، ج، و، ط): (شعبها). والشعب: تهييج الشر. (القاموس المحيط). (6): (لين): كتبت في (هـ، م): (لأن) والصواب ما أثبتناه إذ الهمزة على نبرة وليست على ألف. (7): (أو لم ينل): وردت في (ب، ج): (أوناله).