ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

30 - ولَوْلا اكتابُ القَوْمِ لِلْقَوْمِ لَمْ أَكُنْ 31 - مثلكَ إِذْ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ ناصري 32 - ودُونَكَها تَدْعُو لأمْرِ إِذا لَهُ

الوحُ يا ابنَ الأَكْرَمِينَ الحوارك (1) بلا طَلَبِ مِنِّي إِلَيْكَ فَواشِكِ (2) أجاب في نالَ العُلا يا ابن مالك (3) مواصلة في ذي العُلا حل مالكي

33 - عَلى عَجَلٍ مِنِّي إِلَيْكَ جَعَلْتُها

34 - نعم وعلى المختارِ لِلْوَحْيِ أَحْمَد

صلاة ملي مليك للسموات سامك (4)

ست]

(1): (اكتئاب): كتبت في الأصل (اكتاب)، وفي (ط) وردت (كتاب).

(القوم): وردت في (أ): (القول).

(للقوم): وردت في (و، ز): (للقول).

(الوح): وردت في (و): (أتوج) ولوح بالشيء: أظهره. ولعلها من (ألاح على الشيء) أي اعتمد

(المعجم الوسيط).

(الحوارك): الحوارك جمع حارك، والحارك أعلى الكاهل، وقيل الكاهل نفسه (لسان العرب) والشاعر لا يريد بذلك الحقيقة وإنما هو من باب المجاز، يقال: فلان كاهل بني فلان: أي معتمد هم في الملمات، وإنه لشديد الكاهل: منيع الجانب) الوسيط). والحوارك هنا نعت للأكرمين،، وليست مفعولا به لألوح، ففي البيت تضمين إذ يكتمل معناه في البيت التالي.

(2): (فواشك): فعل أمر من واشك بمعنى أسرع السير (المعجم الوسيط). (3): (إذا له): وردت في (و): (أذلة) وهو تصحيف بين. (4): (سامك): أي رافع، يقال سَمَكَ الشيء: رفعه (المعجم الوسيط).

- TY-