ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٤١32 - لَوْ كَانَتِ الدُّنْيا لَمِنْ يَزْهُو 33 - إِنِّي وَفِيمَا كُلَّ يَوْمٍ دَاعِرٌ - والله ما حاز العُلا إلا الذي 35 - إلي لأرْجُو الخَيْرَ إِنْ أَصْبَحْتُ في 36 - عَمَّا قَليل يا أُولي الطغيان لا 37 - قَدْ جَاءَكُمْ مالا لَكُمْ من طاقة 38 - قامَ ابْنُ مَعْنِ وَابْنُ مَعْنِ جَيْشُهُ 39 - يا أيها السُّلْطَانُ قَدْ أَزْمَعْتَ في
متروكة في طوعه لَمْ يَتْرُكِ قبل الفَمَا يَلْقَاهُ مِنْهُ يَسلُكا) لَمْ يَغْتَرِرْ مِنْهَا بِحُسْنِ الْمُصْحَكِ (2) دارِ الَّذِي فِي نَصْرِهِ لَمْ أَشْكَكِ يخفى أولو الهيجا مِنَ المُسْتَر كَك (3) في دفعه جَيْشُ عَظِيمُ الدَّكْدَك (4) ذو كَلكَلٍ ضَعْمٍ ثَقِيلِ المَبْرَك (ه)
(1): (إني وفيما كل يوم): وردت في هامش (هـ): (إني وما في كل يوم)، وفي (ب، ج، و): (اني
وفيه كل يوم ذاعر).
(ذاعر): أي خائف أو فزع (المعجم الوسيط).
(منه): وردت في (أ): (منك).
(يسلك): وردت في هامش (هـ): (بمسلك).
* يلاحظ على البيت شيء من الركاكة، مع عدم اتضاح المعنى، ولعل تصحيفا حدث فيه.
(2): (منها): وردت في (و): (منه).
(3): (أولو): وردت في (و، ز): (أولي) وهو خطأ.
(من المستركك): وردت في (أ، ز، ط، ن): (ولا المستركك) وفي (ب، ج، و): (ولا المشتركك) وفي (م): (ولا المشترك)، والمستركك: المستضعف، من (رك) أي
ضعف، يقال ركٌ ركاكة، واستركه: استضعفه، والركاكة من الرجال الذي يستضعفه
النساء فلا يهبنه. (المعجم الوسيط).
(4): (من): ورد مكانها في (ط): (في).
(الدكدك): الدكدك: الأرض التي فيها غلظ، أو هو رمل ذو تراب يتلبد، وقيل هو ما التبد بعضه على بعض بالأرض (لسان العرب) ولعل الشاعر يقصد أن الجيش شديد التراص.
(5) (ابن معن (: يقصد به أبا الفضل العباس بن معن بن حوشب العامري أحد الزعماء اليمنيين الذين ناصروا الشاعر، وقد سبق الحديث عنه في بعض القصائد.
(كلكل): سقطت هذه الكلمة من (ب) والكلكل: الصدر من كل شيء، وقد يستعار الكلكل لما ليس بجسم كقول امرئ القيس في صفة ليل:
فقلت له لما تمطى بصلبه وأردف أعجازاً وناء بكلكل (لسان العرب) وهو ما فعله الشاع هنا حيث استعار هذه اللفظة لوصف الجيش.