ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

49 - السَّيْفُ حَدُّ السَّيْفِ إِنَّ السَّيْفَ إِنْ

حكمته في مَوْقِف لَمْ يُؤْفَكا)

50 - وَالسَّيْف لا يَخْلُو سِوى السَّيْف [العمي] والسيف كَشَافُ الدُّحَى للحلولِك

-01

51 - لا خَيْرَ إِلَّا السَّيْفُ والسَّيْفُ الرَّضِي ما لَمْ يَغُضُّ السَّيْفَ كَفُّ المُمْسِكِ) 52 - لَمْ يَسْلَمِ النَّاسُ وَلَمْ يَسْتَسْلِموا عما سوى السَّيْفِ فَسَلْ سَلْ تَسْلُكِ 53 - نهج الرَّضِي المختارِ صَلَّى رَبُّنَا منا على المختارِ والبَرِّ الزَّكي

[

(1): (يوفك): أي يُصْرَف، وفي التنزيل العزيز: (قالوا أحئتنا لتأفكنا عن آلهتنا)، وأفك الأمر عن وجهه

قلبه وصرفه عنه (المعجم الوسيط).

(2): (العمى): هكذا وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط) أما في (هـ، م) فقد وردت: (الغما) والغما أصلها العُمّى بمعنى الشدة، وتخفيف الشدة للضرورة.

(المحلولك): المحلولك الشديد السواد (المعجم الوسيط).

(3): (يَغْش): هكذا و ا وردت في (هـ) وحركت لالتقاء الساكنين، وفي بقية النسخ (لم يخون)، برفع الفعل المضارع بعد (لَمْ) وهو جائز في الشعر للضرورة وقيل لغة وله شواهد في اللغة كقوله:

لولا فوارس من نعم وأسرتهم يوم الصليفاء لم يوفون بالجار (أنظر مغني اللبيب - لابن هشام - ص 365)، ومن هنا فإن رفع (يخون) هو من هذا الباب.

(4): (تسلك): وردت في (م) رواية أخرى: (تدرك).