ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣45 - أعيدكَ بِالرَّحْمَنِ يا مَنْ تَعَذِّرَتْ 46 - فَمَا قُمْتَ فِي أَمْسِ فَتَرْجُوكَ في غَد 47 - وَخُذْها فَفِيها مُسْتَلاذُ وَعِصْمَ 48 - ولكنها تَسْقِي الحَسُّودَ وَمَنْ سَقى 49 - على أنني أَحْكَمْتُها وَجَعَلْتُها 50 - لِكَي لَا يَمُوتَ الدِّينُ بَعْدَ أُولِي النُّهى 51 - وسميتها الزُّهْرَاءَ لَمَّا تَأَلْقَتْ 52 - وأَتْمَمْتَها بِالشَّكْرِ وَالْحَمْدِ وَالنا 53 - وَنَزَّهَى عَنْ وَصْفِ مَنْ كَانَ عَابِداً
(1): (أعيذك): وردت في (و): (أعينك) وهو تصحيف. (يا من): ورد مكانها في (ط، ن): (ما). لفوظ الخير): ورد مكانها في (ج): (لفرط الحبر).
(يمسك): وردت في (م): (ممسك).
(2): (فنرجوك): وردت في (ز): (لنرجوك).
(3): (وخذها): وردت في (أ، ب، و): (فخذها). (4): (سقى): ورد مكانها في (أ، ب، ج، ز، ن): (سي).
عَلَيْه لفوظُ الخَيْرِ أَنْ يُمْسِكَ الفَمارا) ولم تترك الأَهْوا فَتَدْعا مُكَرَّما (2) لِمَنْ حَثَّ فِي حَرْبِ العِداةِ وَصَمَّملو عقولَ ضِعَافِ الدِّينِ بِالشَّكُ عَلْقَمَار) لِقَطْعِ المَعَاذِيرِ الْخِلَاتِ مَصْرَ مَاره) لِقَوْلِ ضَعِيفَ مُفْتَنِ إِنْ تَكَلَّما وصَارَتْ لِأَهْلِ الدِّينِ وَالعِلْمِ مَعْلَما لرب حَبانِي بالجهاد وأكرمَا) على جرف هار و زار خه ماده)
(علقما): إعراب هذه الكلمة أنها مفعول به ثان للفعل (تسقي).
(5): (على أنني): وردت في (ط): (ألا انني). (المخلات): وردت في (ب، ج): (المحالات) وفي (و، ز): (المحلات). (مصر ما): أي مقطعاً، من صَرَم أَي قَطَعَ (المعجم الوسيط).
(6): (مفعن): وردت في (ج، و): (منتن).
(7) (بالشكر والحمد): وردت في (أ، ز): (بالحمد والشكر).
(8): (من كان (: وردت في (و): (ما كان).
حرف هارٍ): الحرف: ما أكل السيل من أسفل شق الوادي والنهر، وهار أي متصدع من خلفه وهو ثابت بَعْدُ في مكانه لم يسقط، قال تعالى (أفمن أسس بنيانه على شفا حرف هار فانهار به
في نار جهنم) (لسان العرب).
(وزار جهنما): هكذا وردت في (هـ) وفي بقية النسخ: (خلا إن تجهما).
£1.