ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٠[52]
وقال من الطويل:
1 - رأثنا وقَدْ كُننَا عَلَيْنَا العمائما
- فَقَالَتْ وَدَمْعُ العَيْنِ كَالدُّرِّ دَارِجُ - أَسِرُ الَّذِي أَحْفَيْتَ أَعْلَنْ أَذع بما 4 - وَتِلْكَ عَرُوسُ كُنتُ شَهْرًا هَجَرْتُها ه - أَلَمَّتْ بِنَا إِحْدَى اللَّيالي وَقَدْ سَقَتْ - وَلِلْحَلْي إبراقٌ عَلَيْهَا وَعِطْرُها - فَهَمَّتْ مَا نَفْسِي وَقُمْتُ مُعارِضاً - فَعاشَيْتُها تَحْتَ الظَّلامِ وَإِنَّما - فَرُمْتُ الَّذِي قَدْرُمْتُ مِنْهَا وَلَمْ أَكُنْ 10 وقُمْتُ كَمِثْلِ السَّارِقِ الحَادَقِ الَّذِي -11 - فَإِنْ نَهَضَتْ بَعْدِي بِحَمْلٍ فَإِلهُ
وقمنا إلى الهَيْجا نَهُنَّ الصَّوارِ مَارا) على خدها قف قفْ مَكَانَكَ قَائمـ
الما
كَمْتَ وَرحٌ فِي ذِمَّةِ اللهِ. ة الله شاء وتسع سنين في الأسرة الما الم من البان جَعْداً أَسود اللون فاحماري) يُنَبِّهُ لِلتَّعْنَاقِ مَن كانَ نَائِارا لها بَعْدَ ما ولت تَجُرُّ الأنا حماره) وإِيَّايَ مَحْرُوسَانِ نَخْشَى الأكالماره) لسلب سرابيل الحبيبة رائما) قوم نيام دراهما
لمن سبب الأمر الذي كُنتُ والملون) الَّذِي
هذه القصيدة موجودة في جميع النسخ ما عدا (ن) حيث فقدت منها لسقوط عدد من أوراق المخطوطة. (1): (أنا): أي لَقَفْنا وعصبنا، يقال: لاث العمامة على رأسه لفها وعصبها، ولاث الشيء: أداره مرتين
كما تدار العمامة (المعجم الوسيط).
(العمائما): وردت في (م): (العمائم). (2): (حمداً): الجَعْدُ: الشعر (لسان العرب).
:
(3): (إبراق): وردت في (أ، و، ز، م): (براق)، والإبراق: مصدر أبرق، وأَبْرَق الشيء أي بَرَقَ بمعنى: لمع وتلألأ، يقال: بَرَق السيف، وبرق الصبح (المعجم الوسيط).
(4): (الأتاهما): وردت في (ب): (الأنا حما) وفي (ج): (الأفاحما) وفي (و): (الأقاحما)، وكل ذلك تصحيف، والأتاحم جمع أتحم، والأتحم: هو الثوب الموشى، والأتحمي من البرود الأحمر،
والتحمة: البرود المخططة (لسان العرب).
(0)) نخشى: (: وردت في (ج، و، ز): (تخشي).
(6): (الخبيئة): وردت في (أ): (الحمية) وفي (و، ط): (الحبيبة).
(7): (كنتُ): ورد مكانها في (أ، و، ز، ط): (رمت).
(رائما): توجد رواية أخرى في (م): (عالما).
417