ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٨٤لذا فلا يعرف تاريخ نسخها. وأول الأبيات الموجودة فيها هو البيت رقم (10).
القصيدة التائية رقم (5): والحق أضحى طاماً مقاته
بعد ازدحام الناس بالميقات
وتنتهي بالبيت رقم (16) من القصيدة الهائية الأخيرة في الديوان ونص البيت:
طوى زهرة كانت لطيف غوامض صفت بيقين منه ضوء نجارها وهناك سقط لبعض الأوراق في وسط المخطوطة، ومن خلال العمل في هذه المخطوطة
تبين لنا كثرة التصحيف الناتج عن خط الناسخ وتصرفه في بعض الأحيان في إبدال كلمة مكان كلمة وقد أثبتنا كل ذلك في موضعه، لكن أهميتها تكمن في كونها تشتمل على كثير. من القصائد الكاملة مع احتمال كونها قديمة جداً لتأكل بعض أوراقها واهترائها.
أحمد
النسخة (ب): هذه المخطوطة هي من أفضل المخطوطات الموجودة بمكتبة السيد محمد بن البوسعيدي لأنها كاملة ليس بها أي سقط، ورقمها بالمكتبة (1132). والصفحة الأولى. من هذه المخطوطة كتب فيها: (هذا ديوان الشيخ الرضي والعالم للمرضي إمام المسلمين وقدوة أهل الدين القائم بأمر المسلمين بأرض حضرموت ثم بعمان للمكنى بأبي إسحق إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي الأباضي نفع الله به المسـ سلمين) وقوله (ثم بعمان (هو خطأ إذ لم يعش في عمان وإنما كان مجيئه إليها لزيارات الأئمة.
وأولى القصائد التي يبتدئ بها الديوان هي القصيدة البائية التي مطلعها:
تضيق على الوهن البليد المذاهب
إذا ضاق أو عزت عليه المطالب
وتنتهي وصلى على المختار ما لاح بارق
المخطوطة بالقصيدة الهائية (60) و آخرها قوله:
و همهم رعد للحيا وانهمارها
وقد كتبت المخطوطة في سنة (1313 هـ) وتقع في 173 صفحة، وفي الصفحة الأخيرة وجدت أبيات شعرية نص الناسخ على أنها ليست للشاعر وإنما هي لغيره، وهي عبارة عن مقطوعة شعرية نظم فيها الحديث النبوي (سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله … الخ) وبعدها يقول الناسخ:
(تم تسويد. هذا الديوان صباح الجمعة و 25 من شهر شوال من شهور سنة ثلاثة عشـ
-41 -