الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٠٧المحور الثاني: وسائل نشر الإلحاد
107
الخطيرة، والتي يكون من آثارها قتل الناس دون تمييز؛ في مجمع تجاري أو في مسجد أو في كنيسة، أو في حالة عرس جماعي، أو عزاء، أو غير ذلك، وكل هذا؛ لأجل تسميم الأفكار
بنشر الإباحية؛ عبر المسلسلات والمؤسسات المختلفة.
ولذلك أدعو المسلمين أن يستقلوا في إعلامهم، وأن يُقَدِّرُوا تأثير الإعلام؛ فإنَّ كثيرًا من الناس إنما يتحركون بقوة الإعلام، وبعض الناس أصبح رئيس دولة، كما في أمريكا؛ لأنَّه كان ممثلا، وهو رونالد ريجن، فكانت له شعبية.
وهذا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له قناة مستقلة وبسبب قوته الإعلامية والمالية استطاع أنْ يُسَوّق لنفسه، وأن يكون له أتباع كثيرون، وأنْ يُسَوّق لفكره؛ ولذلك اختاروه بغض النظر عن بعض الأخطاء التي يمارسها، أو المؤاخذات التي يؤاخذها عليه خصومه وكل هذا بسبب الإعلام.
وهكذا في البلاد الأخرى؛ فبعض الرياضيين يكونون هم القادة، فالإعلام له أثر كبير جدا، ولربما يكون الشخص غير كفؤ،
ولكن بسبب إجادته لتسويق نفسه إعلاميًا يفوز في السباق، وهذا الفوز يعني وصوله هو إلى غايته، وإلا فهو خاسر إن لم يكن أهلا
لذلك، وبعض الناس يكونون أكْفَاءَ، ولكنهم بسبب ضعف تسويقهم لأنفسهم يخسرون السباق.
1