الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٠٦الوسيلة السابعة: المسرح والسينما:
المحور الثاني: وسائل نشر الإلحاد
وذلك باعتباره داخلا تحت ما يسمى مصطلح الأدب، والمصطلح المعروف عند الغرب (Arts)، وتدخل في ذلك الفنون، فيستعملون ذلك لنشر أفكارهم.
والآلة والمؤسسة الإعلامية الأمريكية المعروفة بهوليوود لا شك أنّها تقوم بدور عظيم في هذا المجال، وقد استطاعت أن تغزو العالم كله تقريبًا، وها هي المؤسسة الهندية بوليوود أيضا تحاول اقتفاء أثرها.
فهذه المؤسسات تقوم بنشر هذا الفكر الإلحادي؛ وذلك بالدعوة إلى السجود لأصنام والعياذ بالله تعالى، أو بتقديس الطبيعة دون الله، أو بعبادة الشيطان، أو بالقدح في الدين، أو السُّخرية والاستهزاء به.
بسم
أو بتشويه صورة الدِّينِ بِعَرْض أفلام تَعْرِضُ محاربة الإرهاب، ويظهرُ هؤلاء الإرهابيون بأنَّهم يُصلُّون، وبأنَّهم يقولون: الله»، ويقولون: الله أكبر حين يريدون تنفيذ العمليات ويحملون القرآن معهم، ويلبسون العمامة، ويُطْلِقُون اللحي؛ وبهذا تنغرس مثل هذه الصور عند المشاهدين، وتسري فيهم الأفكار حين يُجْعَلُ خلفية للسيطرة على ما يُعْرَفُ بالعقل الباطن، أذانا، أو قراءة قرآن حين القيام بمثل هذه العمليات
هذه