الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٠٩المحور الثاني: وسائل نشر الإلحاد
الالحاني
109
يُشَكِّكُون في الله، وفي اليوم الآخر، وفي النُّبوَّة؛ ﴿قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بشرا رسولا﴾ [الإسراء: 94]، ﴿وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنبُوعًا﴾ [الإسراء: 90]، إلى آخر الآيات.
أو ما ينشرونه من إشاعات في المجتمع المسلم؛ ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ [التوبة: 11]، ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَهُمْ عَن قِبْلَيْهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ [البقرة: 142]، وكما ذكروا عن الميتة: «أنأكل ميتتنا، وتحرم علينا ما قَتَلَهُ الله؟!»، أي: أن ما مات حتم أنفه فهو ميتة، حرام، لكن ما قتلوه، أي: ذبحوه، فهو حلال. فقالوا: كيف هذا؟!
فينشرون مثل هذه الأفكار؛ للتشكيك في الدين وأحكامه. وقد تبين أيضا أن بعض الطلبة حين يُبْتَعثُون إلى البلاد الغربية أو الشرقية أو إلى أي مكان - وربما يكون حتى في البلاد العربية، والإسلامية، وفي الوطن نفسه ـ يكون هناك مَنْ يقوم بذلك من هؤلاء؛ فلا بد من الحذر منهم.
وَأَذْكُرُ أنَّ طائفة من طلبة العلم قد تربوا على يد مشايخ العلم، وتعلَّمُوا على أيديهم سنين، وحين التحقوا بشيء من الجامعات، أو الكليات استحوذ عليهم أتباع هذا الفكر فأوقعوهم في الإلحاد والعياذ بالله، وهم في البلد، وتأثرُوا بذلك،
ومنهم من سافر إلى الخارج فتأثر، فنسأل الله تعالى السلامة.