الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٢٣المحور الثاني: وسائل نشر الإلحاد
123
فيظهر في الساحة أُناسٌ قد صُنعُوا بيد هؤلاء الملاحدة، أو عملائهم، وهم لا يفقهون من الدِّينِ شيئًا، وليس لديهم استقامة، وليس لديهم غَيْرَةٌ على محارم الله، وليس لديهم إدراك للواقع؛ فَيَضِلُّونَ، ويُضِلُّونَ.
وهذا ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث؛ حين قال: «إنَّ الله وعل لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِرَاعًا يَنْتَزِعَهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ؛ فَصَلُّوا، وَأَضَلُّوا».
ونحن بحمد الله أكرمنا ربي في هذا البلاد بعلماء ربانيين هم يتصدرون المشهد، وبفضل الله تعالى يتوجه الناس إلى هذا الخير، وإن كان بعض الناس يحاول زعزعتهم، أو التأثير عليهم، ولكن فضل الله تعالى، حاصل ونسأل الله تعالى الثبات لنا ولهم جميعا. إلا أن هذا الخطر يحدق بالأمة، وقد أُصيبت كثير من البلدان
بهم
الإسلامية بسبب إصابة العلماء، وتشويه مكانتهم، واسْتُبْدِلَ. أُناسٌ غير أَكْفَاء فَفَتَنُوا العامة، وأضلوا الناس، فضلوا عن سبيل
الله تعالى، فنسأل الله تعالى العافية.
(1) رواه البخاري في صحيحه كتاب العلم باب كيف يقبض العلم، رقم: 100.