الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٢٥المحور الثالث: مظاهر الإلحاد
الالالي 125
في هذا المحور سنذكر نماذج من مظاهر الإلحاد، وهي على سبيل التمثيل، لا على سبيل الحصر؛ لأن الأمر واسع.
وإنما أُنَبِّهُ هنا على أشياء حتى ننتبه لها جميعًا، ونَحْذَرَ منها أيضا في الوقت نفسه، ونحرص على أن يكون كلُّ مَنْ يتصل بنا بعيدا عنها؛ حتى لا يقع في شباكها، ويُصاد بحبائل كيدها؛ فإنَّها تجر إلى ما بعدها مما هو أعظم والعياذ بالله.
المظهر الأولُ: الشَّيوعيَّةُ:
ولا شك أنَّ الشُّيوعية بهذا الاصطلاح المعروف تتصدر هذا الأمر؛ فهي تُعد أشرس مظاهر الإلحاد؛ وذلك بتكذيب وجود الخالق، وإنكار كل ما هو غيبي، بل إعلان معاداة الدين، كما هي المقولة المشهور لأحد رموز هذا التيار، وهو كارل ماركس؛ حين قال: «الدِّينُ أفيون الشعوب».
وهو يعني بذلك: أنَّ الدِّينَ مُخَدِّرٌ للشعوب؛ لأنَّه استعمل من قبل الأباطرة، والقياصرة في استعبادهم؛ لأجل أن يكونوا