الإلحاد: أسبابه ووسائله ومظاهره وعلاجه عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

188 الالحان

المحور الرابع: علاج الإلحاد

العلاج السابع: إصلاح واقع الأمة سياسيا، واقتصاديا

واجتماعيا، إلخ

وذلك حتى نقضي على الإلحاد بطريقة شاملة، وبطريقة عَمَلِيَّة، لا أن يكون مجرد ترقيع فقط؛ يظهر الإلحاد فيُطَالَبُ العلماء والدعاة بالتصدي لهذا الإلحاد، مع أن أسباب الإلحاد التي تدفع إليه كثيرة.

والتي منها: الظلم الاجتماعي، ومنها: التجهيل في التعليم؛ وذلك حينما تُهَمَّسُ مادة التربية الإسلامية، وحينما تُوضع لها حصص في المدارس قليلة، وحينما لا يُؤَهَّلُ مدرسو التربية الإسلامية تأهيلا كاملا؛ لإيصال المفاهيم الاسلامية إلى الطلبة، وحينما يُسْمَحُ للطلبة بالتَسَيُّب، ولا يُعطون فرصة مثلا لإقامة الصلاة، وإقامة شعائر الدين في المدارس، أو في الجامعات.

فيجب أن يُصْلَحَ هذا الواقع بتطبيق شرع الله الله، ونفي الظلم الاجتماعي؛ لأن من أسباب وقوع بعض الملاحدة في الإلحاد الظلم الذي عانوه بسبب الحرمان، وبسبب الفقر، وبسبب المرض، فلم يستطيعوا العلاج لأسباب الطبقية التي عانوها؛ في النظام الرأسمالي، أو النظام الطبقي، أو النظام الإقطاعي

مثلا

في أوروبا، حتى انفجروا عليه فيما عُرف بالثورة.

فيجب أنْ يُصْلَحَ الواقع، وبذلك لا يكون لأحدٍ عذر.