الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٩٥خاتمة
الالحان
195
فإذن هناك إرثُ حضاري، فليكن للعمانيين، وليكن أهل
الاستقامة السبق في هذا المجال؛ حتى يكتمه الله تعالى. نعم قد أكرم الله تعالى الأفغان أيضا أن قاموا بدور عظيم في
هذا، وسَجِّلَ هذا الأمر أيضا شيخنا الخليلي، وغيرهم. وسجل ذكرهم التأريخ بأن وفّقَهُم الله تعالى للانتصار على الشيوعية فى أفغانستان، واستطاعوا هزيمة إحدى أكبر القوى العظمي في هذا العصر، وهو الاتحاد السوفيتي؛ فرجعت خسيئة منكسرة، لكن ليتهم أكملوا هذا النصر، وفرحوا وسعدوا بهذا الأمر بدلا من أن ما أصاب غيرهم من الفتنة الداخلية يصيبهم والاقتتال الطائفي؛ حتى تسلط عليهم غيرهم.
نسأل الله تعالى الفرج القريب للجميع، فالنصر آت بإذن الله
تعالى، وإنما علينا الاجتهاد في
هذا.
١٩٥ / ٢٢٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.