الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٩٤194 الالباربي
خاتمة
أفكار بشرية هزيلة لأناس مرضى من الشرق والغرب، يستبدلون بأحكام الله تعالى هذه الأفكار والأعمال، التي لا تؤدي بهم إلَّا إلى الضعف والحرمان والمعاناة؛ كما قال الله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يوْمَ القِيمَةِ أَعْمَى) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا) ققَالَ كَذَلِكَ أَنَتَكَ ايَتُنَا فَنَسِينَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ نُنَسَى وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنُ بِشَايَتِ رَبِّهِ، وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى) [طه: 124 - 127]، فما بالنا لا نأخذ بهذه الهداية الربانية.
خاصة أن شيخنا الخليلي حفظه الله تعالى: ذَكَرَ بأَنَّ العُمانيين كرمهم الله تعالى بأن كانوا أول أمة انتصرت، وكان لها الشرف أن ترد الكيد التنصيري المتمثل حينها بالبرتغاليين في القرن الحادي عشر الهجري، أو القرن السابع عشر الميلادي، وَتَتَبَّعُوا هؤلاء حتى أخرجوهم من ممالك الإسلام المختلفة، وتَتَبَّعُوهم إلى إفريقيا الشرقية، فقضوا على هذا الاستعمار البغيض.
وكذلك كان لهم الشرف على أن ينتصروا باعتبارهم دولة على الشيوعية؛ فكانت أول دولة تقوم بذلك هنا ـ في عمان ـ والحمد وذلك بتعاون السلطة الحكومية، وتعاون العلماء؛ فكان القضاء
لله،
على الحراك الشيوعي في الجنوب، وكان ذلك سنة 1395 للهجرة، أو 1975 للميلاد. وقد احتفل قبل عدة أيام بهذا النصر؛ لأنه وافق
هذه المناسبة - كما يقولون - تاريخ كما يقولون 11 ديسمبر.