الإلحاد: أسبابه ووسائله ومظاهره وعلاجه عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

الأسئلة والمناقشات

الالحالي 201

فهناك الأمم المتحدة، تجتمع فيها الدول، ويتفرع عنها مؤسسات، ويلتقي فيها المسلم بغير المسلم؛ لأجل القيام بمصالح تنفع الناس جميعا، فهذا لا مانع منه، بل نُؤَيَّده، ونُشَجع عليه.

طبعا إن كانت هذه المؤسسة تقوم بذلك كما في الأصل، أو كما يُدعَى، وإن كان قد استعملت من قبل البعض؛ لتحقيق مصالح خاصة.

وكالتعاون في الكوارث الطبيعية كما في بعض الجمعيات أو المنظمات الخيرية؛ كما في أطباء بلا حدود، والعناية بالأيتام، أو علاج مرضى القلب، أو السرطان، أو العناية بالفقراء

والمحتاجين على مستوى العالم.

فهذه مبادئ نحن نُقِرُّها، وندعو إليها، ومن صميم

ونتعاون

مع البشر في ذلك.

ديننا،

لكنَّ المسلم حين يتكلم يجب أن ينطلق من دينه، وأن

يقول قال الله، وقال الرسول، وأنا أقول هذا؛ لأنَّ

ديني

يأمرني

بذلك، ولأنَّ الله تعالى يقول لي ذلك، فيوجد تقاطع

مع الآخرين.

لكن أن يقوم بعض المسلمين بالتخلي عن ذلك؛ بدعوى

مسايرة الآخرين فلا، والله تعالى المستعان.