الإلحاد: أسبابه ووسائله ومظاهره وعلاجه عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٢١

21

عظم خطر الإلحاد:

هؤلاء الذين يتساهلون مع الإلحاد لا يعرفون أثره كما ذكر شيخنا الخليلي، وغيره؛ فقد نَقَلَ سماحته عن الشيخ محمد الغزالي من كتابه الإسلام في وجه الزحف الأحمر الكثير من الفضائح التي ارتكبها الشيوعيون حين تسلطوا في

مجازر.

الأرض من

وكذا نَقَلَ عن الأستاذ عبد الرحمن بن حسن حبنكة الميداني في كتابه الكيد الأحمر الكثير من المواقف التي سجلها التأريخ، وما أُسيل فيها من الدماء، وما هُتِكَ من الأعراض، وما انتُهِكَ

من المقدسات.

مجزرة شعب الإيجور المسلم:

ومن جملة ذلك ما حَدَثَ في الصين أيام حكم الطاغية ماو تسي تونغ؛ حيث قتل ستة وعشرين مليون نسمة من شعب الإيجور المسلمين بمجرد أنَّهم مسلمون، واعتبرهم أعداء للثورة، وأنهم لا يستحقون الحياة، وهذا الأمر مُقَنَّنٌ في هذه الأنظمة، كما هو مذكور في أحد قرارات الاتحاد السوفيتي منذ أيام لينين، ثم أيام ستالين.

وأظن كما في المادة سبعة وخمسين، والمادة مئة واثنتين وعشرين؛ حيث يُجَرِّمُ الانتماء لأيّ دِين ويُعْتَبَرُ اقتناء أي كتاب