الإلحاد: أسبابه ووسائله ومظاهره وعلاجه عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٢٢

22

الالحان

مدخل

مقدس جريمة؛ وقتل بسبب ذلك الكثير من أئمة المساجد، ومن المسلمين الملتزمين بعبادتهم فيها، وهُدِّمَتِ المدارس، وهُجْرَ

المسلمون بالملايين إلى سيبيريا؛ حيث القطب المتجمد الشمالي، ومات الملايين من الناس جوعا وعطشا وبردًا، فضلا عن الذين قتلوا وهم يدافعون عن أوطانهم؛ حتى لا تتسلط عليهم قوَى الاتحاد السوفيتي إبانها، وغيرها من القوى الظالمة، فهنالك الكثير من المآسي.

هيثم

حتى أن بعضهم حاول أن يحصر العدد الإجمالي؛ فذكر طلعت كما نَقَلَ عنه شيخنا الخليلي ـ حفظه الله تعالى - حينما تحدث عن التأريخ الأسود - كما يقال ـ للشيوعية في كتاب له: الإلحاد يسمم كل شيء بأنّ هؤلاء الضحايا وصلوا في القرن المنصرم إلى نحو مئة مليون نسمة على مستوى

العالم!!

وعندما ذَكَرَ شيخنا الخليلي هذا الرقم في مصرع الإلحاد

قال: بأن الرقم قد يكون أكبر من ذلك بكثير.

عاقبة التساهل مع هذا الفكر:

ماذا سيبقى إذا تسوهل مع مثل هذا الفكر؟!

بلا شك، لا تبقى نفوس، ولا تبقى أعراض، ولا تبقى