الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٢١٣الأسئلة والمناقشات
213
والإسلام وكما هو معلوم الآن هو أسرع دين انتشارًا في العالم، وأكثر من يدخله من النساء، مع وجود هذه الحركة النسوية العالمية، واتخاذ أعداء الإسلام موضوع المرأة ثغرة للطعن في الإسلام، ولكن أكثر الناس إقبالا على الإسلام إلى الآن في أوروبا وأمريكا من النساء.
وهذا الشيء شاهدته بنفسي، وتَذْكُرُهُ الإحصاءات، وقرأتُ عنه لكثير من الدعاة المسلمين، ويُقبلن على الحجاب الشرعي، خِلافًا لبعض البنات المسلمات، اللائي بدأن يظهرن في الشارع الآن للأسف بدون حجاب، أو مع كشف الرأس، أو كشف اليدين، أو يقمن بالخلوة بالرجال الأجانب، أو بالتخلي عن الآداب بالاختلاط بالرجال الأجانب؛ بدعوى سلامة القلب، حتى أن بعض الإخوة أرسل إلي بأن مسألة الفساد الخُلُقِي أو الجرائم لا تقتصر على المجتمع الغربي، بل هذا موجود في مجتمعاتنا، ولكن ليس بنفس الكثافة، أو بنفس الدرجة.
وللأسف توجد الآن جرائم خُلُقية، وتفش للرذيلة في مجتمعاتنا المسلمة، وأصبحت بعض الأمراض تنتشر، وأصبحنا نسمع والعياذ بالله عن بعض الجرائم؛ كزنا المحارم أيضا، وما كنا
نسمعه من قبل.